محاور وفاء
القائمة البريدية
استطلاع الرأي
استشارات
اصبر واحتسب ولك الأجر بإذن الله
  :  4/9/2013

أنا اسمي فيصل أردت ان اتزوج فذكرت لامي واختي فتاة وذهبن ورأينها وأعجبتهم ووصفوها لي فوافقت لأنها من وصفها كانت جميلها ما نسبته 70 بالمئة ولكن طلبت النظرة الشرعية فرفضت امها بحكم العادات القبلية الخاطئة فلما جاء وقت حفل الزواج كنت متشوق لأرى شريكة حياتي فلما رأيتها لم أجد ما ذكرته أمي واختي من جمال فكانت امرأة لا بتجاوز جمالها 10 بالمائة ففي الصباح طلبت من امي وأختي بأن يحضروا ليروها فلما رأوها صعقوا قالوا والله ليست هي ونقدر ان نحلف 90 بالمائة ليست هي فاتصلت بوالدها فحضر وحلف انها هي التي رأوها وانها بطبيعتها اي بدون مكياج وفي الطابق العلوي والصحيح ان امي واختي رأوها في الدور الأرضي هل هذا يعتبر غش لأن أم البنت ورت امي واختي اختها الاصغر والاجمل منها والعلم عند الله لان في اختلاف كبير اما إذا كانت هي فهل المكياج غير المرأة من امرأة قبيحة إلى امرأة جميلة بهذه النسبة ارجووووووووووومنكم

1- هل يحق لي ان استرد مهري منهم علما انهم رفضوا إعطائي ذلك

2 ـ اتهمتني زوحتي بإني مجنون عقليا

3ـ تلفظت ام زوجتي على امي واختي بأنهن كلاب

4 ـ لم انام مع زوجتي بل هي بكر لم المسها

في الختام كيف احصل على حقي من المحكمة علما ان بسبب هذا الغش خسرت ما يقارب 90 ألف ريالا وأنا الآن اسدد قرض لمدة ثلاث سنوات خسارة ولا نقول إلا حسبي الله على من ظلمنا ....


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله   وبعد :فقد كان الأولى أن لا تطلب من أحد كائنا من كان أن يذهب ويرى مخطوبتك بدلاً عنك لأن الأذواق تختلف والذي يراه غيرك حسناً قد تراه أنت قبيحاً والرسول صلى الله عليه وسلم حينما حث على رؤية المخطوبة عنى في ذلك الخطاب ولم يعني غيرهم ، ولكن ما دام أن الأمر حصل فالذي أنصحك به أن تتمسك بهذه المرأة وتحتسب الأجر عند الله جل وعلا وستجد أبواب الخير تتفتح لك بإذن الله سبحانه وتعالى ثم اعلم أن الجمال هو جمال الروح وأما جمال الصورة فسرعان ما يمله الإنسان فالجميلة بعينك اليوم قد تكون قبيحة غداً ذكر ابن حزم - رحمه الله- في كتابه (طوق الحمامة): أن محمد بن عامر كان يرى الجارية فيحبها ولا يصبر عنها، ويأتي عليه الهم والغم إلى أن يشتريها ويتملكها! وبعد أن تصبح ملكًا له، تتحول المحبة نفوراً، ويصبح الأنس شروداً! فيتخلص منها!! حتى إنه أتلف بذلك مالاً عظيماً.

وكان أديباً نبيلاً، حسن الوجه والصورة! يضرب به المثل في حسنه وجماله، وتقف الألفاظ عند وصفه. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سخطت منها خلقاً رضيت منها آخر. وقد يكون عند هذه المرأة ما ليس عند غيرها من أدب جم وحسن خلق ومعرفة لأسلوب التبعل روى الخطيب البغدادي رحمه الله أن سعيد بن إسماعيل الواعظ رحمه الله سئل أي أعمالك أرجى عندك ؟ فقال إني لما ترعرعت وأنا بالري وكان يريدونني على التزويج فأمتنع ، فجاءتني امرأة فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا قد أذهب نومي وقراري ، وأنا أسألك بمقلب القلوب  إلا تزوجتني . فقلت ألك والد ؟ قالت نعم ، فأحضرته فاستدعى بالشهود فتزوجتها ، فلما خلوت بها فإذا هي عوراء عرجاء شوهاء مشوهة الخلق ، فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي ، وكان أهل بيتي يلومونني على تزويجي بها

• فكنت أزيدها برا وإكراما وربما احتبستني عندها ومنعتني من حضور بعض المجالس ، وكأني كنت في بعض أوقاتي على أحر من الجمر وكنت لا أبدي لها من ذلك شيئا فمكثت على ذلك خمس عشرة سنة ، فما شيء أرجى عندي من حفظي إليها ما كان في قلبها من جهتي . فاصبر واحتسب وأمسك هذه المسكينة فلعلها تكون جالبة خير لك بإذن الله.أما هل يحكم لك بأخذ المهر بهذا الأمر يرجع لقناعة القاضي بأن التي شافها أهلك غير التي زوجوها لك والله تعالى أعلم ...

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك