مؤتمرات وفعاليات
ملتقى التدريب الأول للقيادات النسائية يناقش مفاهيم العمل الخيري والقيادي بمشاركة كوكبة من الداعيات والأكاديميات


نظم مركز وابل للتدريب النسائي الملتقى الأول لتدريب القيادات النسائية، على مدى يومي الأحد والاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، بحضور حشد من المهتمات بالعمل المؤسسي التطوعي والأكاديميات وكذلك منسوبات وزارة التربية والتعليم ومنسوبات العمل التطوعي الخيري سواء الدور أو المؤسسات الخيرية.
وافتتح البرنامج في الساعة 5 مساءً من مساء يوم أمس الأحد، بعرض مرئي وثائقي قدمه مركز وابل للتدريب النسائي، قبل أن تلقي مديرة المشروع الأستاذة نجاة بن مخاشن كلمة ترحيبية بالحضور، استعرضت فيها خريطة الديكارم التي بدأت بتحديد الاحتياجات التدريبية لقائدة المؤسسة الخيرية، وأخرجت لنا بطاقة الوصف الوظيفي (خريطة الديكارم) وهي مكونة من واجبات ـ ومهام ـ وغطي كل واجب بنشاط بحيث لابد أن يلائمه في الختام عقد دورة.. أو محاضرة.. أو ورشة.. أو عمل زيارة ميدانية.
 ثم ختمت بن مخاشن كلمتها الترحيبية باستعراض لعدد الدورات (12 اثنتا عشرة دورة تدريبية) وعدد الساعات التي قضاها البرنامج وهي مئةٌ وخمسةُ وخمسون ساعةٍ تدريبية (155) حيث بدأ العمل بالبرنامج أولاً, بتحديد الاحتياجات التدريبية ثم السير في العمل به، من تاريخ 28/12/1430هـ وبفضل الله حققنا ما نسبته99% من هذه الخارطة، وقبل أن نختم البرنامج كان السؤال الذي لابد من طرحه والوقوف عنده، ماذا بعد برنامج رؤية الأول؟ ماذا بعد هذه الكوكبة الرائعة من الدورات؟ ما مصير القائدات المتخرجات؟، كيف نفعل المهام الأدائية؟ وكيف نفعل هذه المخرجات الثروة.
أعقبها عقد (حلقة نقاش موسعة) بعنوان: نحو قيادة إستراتيجيه فاعلة من تقديم ومحاورة الدكتورة نسرين الرديني، بدأت الرديني بالترحيب بالحاضرات ثم السؤال عن قواعد العمل في مجموعات أو حوارات مفتوحة، ثم ختمت الرديني تذكيرها بقواعد العمل بالإيعاز للمشاركات بتبني هذا السؤال وهو أن نقول ونكرر على أنفسنا ومسامعنا: هدفي مــاذا بـــعـــد؟.
 ثم باشرت محاور نقاشها حول محورين رئيسيين: القيادة مفهومها وأخلاقيات القائد، وأدوات ومهارات هذه الصفات ذاك أن المهارات تساعد وتساند القائد على التنفيذ كالجندي في المعركة، وكيف نفعل هذه المهارات؟ لماذا قل هذا الاهتمام بالقيادات؟ وصناعة القيادات.
وبعد الاستراحة بدأت حلقة النقاش الثانية للدكتورة نوف التميمي التي تناولت موضوع: "ماذا تريد المؤسسات الخيرية وماذا تريد القائدات من رؤية القادمة بمشيئة الله؟ والمحاضن التي تصنع القائدات في رؤية الثانية؟
وعددت الدكتورة نوف المحاضن والتي تمثلث في .. 1/ الجامعات ..    2/ المؤسسات التربوية, التعليمية, التدريبية.
 3/ المؤسسات الخيرية وتطرقت بعد ذلك تطرقت لأهم رموز القيادات الاجتماعية: المقابلات، ووضع معايير للترشيح.
كما قدمت الدكتورة منيرة العبلان وكيلة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن مداخلة ثرية قالت فيها: "من الضرورة بمكان أن نتعرف أولا على صفات هذا القائد قبل أن نسند له المهام؛ لأن هذه الصفات حتماً ستؤثر على الجميع، وعلى مستوى العطاء عنده، وبالتالي على جميع الأفراد الذين ينتمون لهذه المؤسسة، ولعنا نذكر أهم صفات القائد الناجح، وهي: الإيجابية، والمرونة، والتفكر الإبداعي. ثم قدمت الدكتورة نوره العدوان رئيسة كرسي المرأة بجامعة الملك سعود مداخلة تطرقت للإشادة بمؤسسة السبيعي؛ لأنها صنعت فرقاً على مستوى المملكة العربية السعودية.
واستدركت قائلة: "أما بالنسبة للسؤال ماذا نريد من رؤية 1 ومن رؤية 2، فأحبذ أن يكون للرؤية 1 تكون للقيادات فالأجندة الخارجية بدأت بأطروحات تقوض بنيان العمل الخيري الإسلامي"، ثم أكدت العدوان أن لدينا ثوابت وقيم ومبادئ كذلك ضرورة أن يكون العمل الإسلامي ذا شمولية ومرونة لينجح ويستمر، ونحن إذا لم نستوعب هذا الجديد ونكيفه لخدمة الإسلام سوف يفوتنا القطار.
 ثم استكملت رحلة المشاركات الأكاديمية بمداخلة ثرية من الدكتورة نائلة الديحان ـ دكتوراه في الرياضيات جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن ـ , حيث قالت: "نحن نحتاج التطوير، فالإنسان لم يبق على هيئته أو مستوى معارفه، فمن الضرورة أن يتطور ويكسب المعارف والتقنية الرياضية، نحن أقل المؤسسات في العالم مشاركة في العمل التطوعي الإنساني, لذلك ضرورة أن نخدم مجتمعنا فهناك في الغرب اهتمام محموم عل تبني العمل التطوعي بشكل جمعيات ذات خدمات، فيا حبذا أن تكون لدينا جمعيات ذات صوت تخضع الجميع لأن يستمع إليها, وتساهم في حل المشكلات الاجتماعية".
 ثم استكملت المشاركة الأكاديمية الدكتورة نورة خالد السعد ـ دكتوراه في علم الاجتماع بجده ـ، بقولها برغم ازدحام جدولي إلا أن قدمت لكن راغبة في المشاركة معكن ولكثرة ما سمعت عن برنامج رؤية والمركز، بداية لماذا نحتاج قادة في الأمة؟.
بعد ذلك بدأت الدكتورة أسماء الرويشد محاضرة حول"بناء الحس التطوعي في المؤسسات الخيرية"، استهلتها بالحديث عن العمل الاحتسابي في العمل التطوعي وكيف ننمي هذا الحس.
وذكرت إلى أنه تم الإعلان عن هذه المحاضرة بعنوان (القوة الخفية)؛ لأن العمل التطوعي هو في حقيقته خفي غير ظاهر, وذكرت إلى أن هناك في بعض الدول نجد أن نصف المجهودات الموجة لمشروعات التنمية هي مجهودات تطويرية والجماعات الدينية تُفعل هذا الجانب. وهذا كله خدمة لأهداف العمل التطوعي, والتطوع هو الذي يعمله الإنسان بدون مقبل مادي.
بعد ذلك بدأت أسئلة الأخوات الحاضرات حول العمل التطوعي، حيث إن بعض المؤسسات الخيرية قد يكون لديها حصر لبعض الرموز الدعوية.
بالإضافة إلى اقتراح جميل قدمته إحدى الأخوات لمنسوبي وزارة التربية والتعليم، حيث طُبقت هذه الفكرة في طالبات المرحلة المتوسطة وهي (أن تتنازل كل معلمة عن درجة واحدة من درجات النشاط وتجمع هذه الدرجات 16 وتحصل عليها الطالبة في خدمة المجتمع، مثل: زيارة لمرضى السرطان، ولجمعية إنسان حيث إنهم اجتمعوا بالطالبات ووضعوا لهم الخطط وجعلوا لهم مكافأة تحفيزية، وقسموا إلى مجموعات حيث كل مجموعة لا تشتمل فقط على الشخصيات القيادية، بل تشمل على مجموعة منوعة من شخصية قيادية وشخصية كتابية وشخصية خطابية ... وهكذا.
بدأت آخر مشاركة من الدكتور موسى بن أحمد آل زعلة ـ استشاري الطب النفسي من كلية الطب وعضو الجمعية الأمريكية للطب النفسي، وعضو جمعية جستن للعلوم التربوية والنفسية ـ حيث كان موضوعة بعنوان (آفاق نفسية) أكد الدكتور فيها على حاجتنا في العمل التطوعي للثقافة النفسية، فضغوط العمل تمر بالمتطوع أسوة بأي شخص وللتعامل مع ضغوط العمل لابد من معرفة تلك الضغوط، وكيفية علاجها والاستشارة النفسية مطلوبة
 

أضف تعليقاً
This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)