• |
المتابع الآن لكثير من قوانين الأحوال الشخصية التي يتم تغييرها في كثير من البلاد الإسلامية، أنها تحاول بشكل شبه كامل التوافق والموائمة مع مطالب مؤتمرات المرأة العالمية وقرارات المنظمات النسائية الدولية منها والمحلية، والتي تحتوي في معظم بنودها على قرارات مناقضة تمامًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
|
• |
في دراسة ميدانية علمية حديثة نشرت أخيرًا بعنوان: [المربية الأجنبية في البيت العربي الخليجي] أشارت تلك الدراسة في نتائجها إلى أن أخطار الخادمة في المجتمعات الخليجية لا تتوقف على الأسرة والطفل ونموه المعرفي واللغوي والاجتماعي والنفسي فحسب، بل تعد كذلك من أكبر المعوقات التنموية المستقبلية.
|
• |
في الوقت الذي أكدت فيه كثير من الدراسات الغربية شؤم نتائج الاختلاط على واقع مجتمعاتهم من خلال الدراسات والبحوث الميدانية والتي أكدت على ثماره الخبيثة، يأتي من بني جلدتنا من يريد للمجتمعات المسلمة أن تسير في نفس الطريق حتى وإن جنت نفس الخسائر، يأتي ذلك في وقت رأى فيه علماء الأمة تحريم بعض الأعمال على المرأة صيانة للمرأة أولا وللمجتمع بكامله.
|
• |
رغم أن عناوين معظم الأخبار التي تحدثت عن فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية عن حرمة عمل المرأة كاشيرة، وصفتها بأنها فتاوى حاسمة للجدل، إلا أنه يبدو أن الفتوى لم تحسم الجدل فهناك فريق لا يرضخ أبدا ولا يلين لا لأمر شرعي ولا لمصلحة دنيوية إلا أن تتوافق مع ما يحملون من أفكار تشربتها عقلوهم، ويهدفون إلى إقامتها في المجتمع مهما كلف ذلك من تضحيات.
|
• |
أوجب الله على الرجل الإنفاق على زوجته بالمعروف، وفي الوقت الذي نجد بعض النساء تشتكي من بخل زوجها أو التقتير عليها وعلى أولادها، نجد على العكس بعض النساء يعملن على استنزاف أموال أزواجهن بشكل مستمر، ولهن في ذلك حجج وأسباب، يرين أنها مقنعة، وفي هذا التقرير نحاول تسليط الضوء على تلك المشكلة.
|
• |
يلقى الزواج السياحي رواجًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، فقد انتشرت هذه الظاهرة في عدد كبير من الدول العربية حيث أننا نجد أن الزواج الذي يعتبر أقدس وأعلى العلاقات الإنسانية التي نظمها الله سبحانه وتعالى أصبح كالموضات هذه الأيام، فبعد زواج (المتعة) جاء الزواج العرفي، ثم زواج المسيار، فزواج (الفريند)،
|
• |
الأسرة في المجتمع المسلم هي نواة هذا المجتمع وحصنه الحصين الذي يحتمى به من غولاء الانحراف والفساد، وهي الشجرة التي إن أحسن راعيها أنتجت الثمار والظلال، والتي إذا حُسنت حُسن سائر المجتمع وإذا فسدت فسد بفسادها، وهي أداة التغيير.
|
• |
نشرت وسيلة إعلامية أمريكية شهيرة رسالة عن الحقوقية السعودية وجيهة الحويدر طالبت فيه القيادة السياسية بالتدخل لرفع ما وصفته بنظام الوصاية المفروض على المرأة. وفي سياق متصل نشرت مجلة التايم الأميركية، تقريراً عن وضع المرأة في السعودية والتغيرات التي تشهدها العلاقة بين الجنسين، وربط التقرير بين ما سماه "نسخة محافظة من الإسلام" بالسعودية وما اعتبره عوائق أمام تقدم المرأة،
|
• |
ذكر أحد التقرير الصحفية المنشورة منذ أيام أن كاتبة سعودية طالبت بإدخال مادة التربية الجنسية في المدارس بدءاً من المرحلة الابتدائية لتفادي "مشكلات الزنا والاغتصاب والتحرش التي يعاني منها المجتمع السعودي".
|
• |
يزداد الجدل في كل يوم حول ما اصطلح على تسميته "قضية المرأة" ومع ازدياد الجدل تزداد المفردات، فتارة يشتد الجدل حول حقوق المرأة، ومرة أخرى حول العنف ضد المرأة، وحرية المرأة، وعمل المرأة، ودور المرأة، والمساواة بين الرجل والمرأة، ووصولاً إلى تمكين المرأة.
|
• |
إن من ينظر في أحكام الأسرة الواردة في القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة يدرك إدراكاً كاملاً ضخامة شأن الأسرة في النظام الإسلامي فالله سبحانه وتعالى يجمع بين تقواه وتقوى الرحم في أول سورة النساء حيث يقول « ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث فيمها رجالاً كثيراً ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام أن الله عليكم رقيباً ».
|
• |
من المداخل العظيمة الذي دخل بها الغرب على الإسلام مدخل المرأة فبدأ بتضليلها وتزييف الحقائق لها، ودس السم بالدسم، مدعيًا أن الإسلام سبب لها شقوتها. فبدأ بإثارة موضوع حقوقها من وجهة نظره. ومن هذه الحقوق حقها في التعليم والتي أوهم الغرب أن الإسلام حرمها هذا الحق، فصور المرأة المسلمة في إعلامه على أنها المرأة المتخلفة التي لا تفقه شيئا في الحياة.
|
• |
للمرأة دور متميز وأساس ومكانة سامية في الإسلام وإن رقي الأمم يأتي من خلال المكانة التي توليها المرأة لأبنائها على وجه الخصوص, وفي قراءة لصورة المرأة في إعلامنا نجد أن المرأة تستخدم كوسيلة للترويج، الأمر الذي أدخلها في فلسفة التشيئ والتعامل معها
|
• |
شاع في الآونة الأخيرة نوع من الزواج اصطلح على تسميته بـ"المسيار" خاصة في منطقة الخليج، وأصبح موضع جدال فقهي ومجتمعي. وإذا أردنا تعريف المسيار فهو نوع من الزواج تامّ الشروط منتفي الموانع، يتمّ بين رجل وامرأة وتتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالمبيت والنفقة.
|
• |
حرص الإسلام على أن يعيش المسلم في حياة مستقرة وهادئة في ظل شريك له ليكونا معًا بيتًا مسلمًا يكون لبنة في بناء المجتمع وأداة لنهوضه، ويأتي الطلاق كمعول يهدم ذلك الصرح الأسري، المرأة والرجل والأولاد، ويهدد كيان المجتمع ككل. وتشير التقارير التي نشرتها وزارة التخطيط السعودية عن أن المملكة تعاني من ارتفاع ملحوظ في معدلات
|
• |
أظهرت دراسة حديثة ـ أجرتها الباحثة الاجتماعية السعودية بدرية العتيبِي ـ أنَّ 36 في المائة من السجينات السعوديات يَعُدْن إلى الجريمة بعد الإفراج عنهنّ لافتقادهنّ التقبُّل الأسري. وهو ما يعني أننا أمام مشكلة إنسانية حقيقية، فتلك الفئة المنسِيَّة التي يحاول المجتمع أن يغمض عينيه عنها, قد تعود عليه بضرر أكبر.
|
• |
لقد عظم الإسلام حق الحياة لكل إنسان، تلك الهبة العظيمة التي منحها الله للبشر، فجعل لحماية هذا الحق ضوابط للحفاظ عليه فقد جعل الإسلام الاعتداء على حق الحياة جريمة وعاقبت عليه بالقصاص وحرم قتل النفس التي حرم الله بغير وجه حق . بل لقد اهتمت الشريعة الإسلامية، حتى بالجنين وهو في بطن أمه وقبل ولادته كإنسان في حالة تعرض أمه لأذىً أو للضرب المفضي إلى موت الجنين في بطنها احتراماً لآدميته.
|
• |
أثارت الدكتورة مها المنيف، المستشارة بمجلس الشورى السعودي خلال حلقة برنامج "إضاءات" التي بثتها "فضائية العربية" الجمعة 16/7/2010 الكثير من القضايا التي تخص المرأة السعودية، معلنة أن السعوديات قادمات!!! ويأتي محط الاهتمام بكلام المنيف من خلال حساسية القضايا التي طرحتها، والتي هي خليط من الأمور منها ما هو شرعي ومنها ما هو سياسي، في وقت لم يتم حسم تلك القضايا بعد، أو قل: لم يتم حسم تغييرها في الاتجاه الذي يصب في خانة التيار التغريبي في المملكة.
|
• |
رغم أن قضية العنف ضد المرأة ليست شأنًا تختص به المجتمعات الإسلامية أو العربية فقط بل يعد ظاهرة عالمية، وتبلغ نسبة العنف ضد المرأة في أكثر المجتمعات الغربية تقدمًا نسبًا كبيرة، ومع ذلك نجد البعض يحاول أن يلصق تلك القضية الإنسانية التي لا تختص بمجتمع أو عرق معين بالإسلام عامة أو بالمجتمعات العربية فقد أثبتت الدراسات أن واحدة من كل ثلاث نساء في العالم تعاني من أثار خطيرة مرتبطة بالعنف،
|
• |
تثبت الممرضة السعودية يومًا بعد يوم أنها تملك كفاءة عالية في مجالها وتتفوق في أحيان كثيرة على الممرضة الأجنبية، يكفي أنها مسلمة وتعامل المريض من دافع إيمانها بربها أولاً وحبها لمهنتها بتعامل راق وإنساني، ومع ذلك فإن مهنة التمريض مازالت لها معاناتها ومعوقاتها ما يُحتاج معه إلى عملية علاج وتمريض حتى تنال ما تستحقه تلك المهنة من تقدير واحترام
|