• |
نتابع سويا كتاب الفاضلة سعاد عبد الله الناصر (أم سلمى) المعنون بـ " قضية المرأة..رؤية تأصيلية" وفي الحلقة الثانية نتناول قراءة الواقع الذي تعيش تحت وطأته المرأة في عصرنا الراهن، والمفاهيم التي تحكمه وتشكله والتحدي الحضاري, والخطابات النسوية, ووضعية المرأة بين المجتمع الإسلامي والمجتمع الغربي.
|
• |
ما زالت قضية المرأة تشغل حيزا كبيرا من الاهتمام, خاصة من الناحية التأصيلية, وفي محاولة جادة لهذا التأصيل كان كتاب الفاضلة سعاد عبد الله الناصر (أم سلمى) المعنون بـ "قضية المرأة..رؤية تأصيلية" والذي أصدرته وزارة الأوقاف القطرية ضمن سلسلة كتاب الأمة. ونجتهد هنا أن نلقي الضوء على هذا الكتاب القيم, ونعرض في الحلقة الأولى منه لأهم عناصره ومحاوره التي تناولتها الكاتبة
|
• |
تناولنا في الجزء الأول والثاني من هذه الدراسة بعض الحقوق الاجتماعية التي كفلها الإسلام للمرأة وتغافل عنها الكثيرون ، نحو حق إعلان الانتماء وحق التعليم وحق العمل وخلال هذه الحلقة نكمل هذه الحقوق.
|
• |
تناولنا في الجزء الأول من هذه الدراسة بعض الحقوق الاجتماعية التي كفلها الإسلام للمرأة وتغافل عنها الكثيرون ، نحو حق إعلان الانتماء وحق التعليم وخلال هذه الحلقة نكمل هذه الحقوق.
|
• |
بعدما قررنا حقوق المرأة المعنوية في نطاق المجتمع الأصغر – الأسرة – ينتقل بنا الكلام إلى المجتمع الأكبر ، فإن حقوق المرأة لم تقف عند أعتاب دارها، وفى نطاق أسرتها فقط، بل قرر الإسلام حقوقاً كثيرة للمرأة في المجتمع كله، فالمرأة المسلمة شريكة الرجل فى تعمير الأرض، وإقامة الخلافة المنوطة ببني آدم، وكل خطابات الوحي الإلهي، موجهة للرجل والمرأة على حد سواء دون تفريق، إلا ما دل عليه النص صراحة،
|
• |
خلق الله عز وجل الذكر والأنثى وجعل هناك ميلا فطريا وانجذابا من كل منهما لصاحبه, وشرع الزواج من أجل علاقة نظيفة تجمعهما سويا ويكون من نتاجها ذرية تتحقق بها خلافة الإنسان في الأرض. وجعل الله عز وجل هذه الذرية نعمة ورزق عظيم وهبه منه تبارك وتعالي:"لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ"(الشورى:49).
|
• |
حذرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة من خطورة ظاهرة الجرأة على الفتوى التي بدأت تنتشر في عدد من المجتمعات في الآونة الأخيرة ، فبتنا نرى من استباح الاختلاط, ومن قال بجواز بقاء المرأة على عصمة زوجها الكتابي إذا أسلمت وبقي على دينه, ومن حلل الغناء, ومن طالب بعدم غلق المحلات التجارية للصلوات ، وأوضحنا بعضا من الضوابط التي ينبغي أن يلتزم بها من يتصدر للفتوى وخلال هذا الجزء نكمل هذه الضوابط ، مشيرين إلى الشروط الواجب توافرها في المفتي
|
• |
المتأمل لحركة الفقه الإسلامي من الناحية العلمية وحركة الافتاء الإسلامي, ثم يعقد مقارنة بين حال الماضين وعلومهم ومآثرهم ومصنفاتهم يجد البون الشاسع والفرق الواسع بينهم وبين من أتى بعدهم, فقد علا الأسلاف رحمهم الله تعالى بصون الشريعة وصون أنفسهم عن ابتذال العلم الشرعي والخوض فيما لا يحسنون
|
• |
الفتوى تعد من أعظم أمور الدين, حيث يحتاج عامة المسلمين إلى من يخبرهم عن حكم الله تعالي فيما يستجد لهم من حوادث, أو ما غاب عنهم وجهلوه من أحكام دينهم. والسؤال القائم عن حق المرأة في الفتوى, وهل يجوز لها ذلك, أم أن الإفتاء هو فقط من حق الرجال؟ وهل يجوز لها تولى منصب الإفتاء العام؟ ومن خلال الدراسة التالية نتعرف على دور المرأة في مجال الإفتاء
|
• |
تناولنا في الجزء الأول من هذه الدراسة عددا من المسائل المتعلق بحق المرأة في السفر وضوابطه الشرعية نحو ، خروج المرأة من منزلها والضوابط الشرعية لهذا الخروج ، حكم سفر المرأة بلا محرم ، ما الحكم إذا لم تجد المرأة محرمًا يصحبها في سفر مشروع؟ وخلال هذه الحلقة نكمل بعض المسائل المتعلقة بهذه المسألة
|
• |
خروج المرأة من منزلها لقضاء حاجتها وتنقلها وسفرها ما زال محل اهتمام شريحة كبيرة, خاصة بعد التطور الحادث في وسائل التنقل, والذي على أثره رأى بعض العلماء ضرورة تغير الفتوى والسماح للمرأة بحرية التنقل ما دامت في رفقة أمنة, وتمسك آخرون بالنصوص المعارضة لسفر المرأة بدون محرم.
|
• |
تناولنا في الجزء الأول من هذه الدراسة بعض الحقوق المعنوية التي كفلها الإسلام للمرأة وتغافل عنها الكثيرون ، نحو حق المحبة وحق الرحمة وحق التقدير وخلال هذه الحلقة نكمل هذه الحقوق.
|
• |
لا يعني طلاق المرأة في الشريعة الإسلامية قطع كل ما لها من حقوق على من كان زوجها, بل رتب الشارع الكريم لها حقوقا على ذلك الرجل الذي انفصلت عنه.
وفي هذه الدراسة سنتعرف على تعريف الطلاق, وأركانه, وأقسامه, ثم نتعرض لحقوق المطلقات المالية.
|
• |
من الحقوق التي يغفل أو يتغافل عنها كثير من الناس ، الحقوق المعنوية للمرآة والتي تراعي مشاعر المرآة وحاجاتها النفسية والقلبية ، وهي الحاجات التي بغيابها تهدم كثير من البيوت العامرة ، ففي آخر الإحصائيات الصادرة عن العديد من المراكز الاجتماعية والبحثية في العالم العربي أن زيادة عن 60% من حالات الطلاق التي وقعت في منطقة الخليج العربي في سنة 2008 كانت بسبب غياب تلك الحقوق
|
• |
من القضايا الاجتماعية التي ثار حولها كثير من الكلام واللغط وأساء كثير من الناس فى فهمها وتطبيقها ، قضية اشتراط المرأة العصمة ، أو ما تعارف عليه الناس اليوم باسم " العصمة فى يد الزوجة". ونظراً للحملات الشعواء التى تشنها المنظمات المشبوهة فى الداخل والخارج والتى تستهدف هدم الأسس الشرعية والإجتماعية التى تقوم عليها الأسرة المسلمة والبيت المسلم،
|
• |
حمى الله سبحانه وتعالى الأسرة المسلمة بدعائم ركيزة, وأحاطها بسياج منيع, وجعل الأصل فيها المودة والرحمة, وشملها بميثاق غليظ, يقدر أهميته كلا الزوجين.
فكان الزَّواج نعمةً من الله تعالى ومحض تفضُّل على العبد. إلا أنَّ هناك ظاهرةً ليست بالنَّازلة المستحدثة؛ بل لها جذورٌ متأصلةٌ لا نزل نسمع عنها بين الحين والآخر, ظهرت في كثير المجتمعات الإسلامية,
|
• |
من القضايا المشكلة التي تثار بين الحين والآخر, مسألة تولى المرأة أمر القضاء, حيث ينادي البعض بتولي المرأة القضاء أسوة بالرجل, ويأخذ من بعض الأقوال المنسوبة لعلماء المذهب الحنفي مستندا له فيما ذهب إليه, فيما يتمسك آخرون بعدم جواز تولى المرأة القضاء ويستندون في ذلك لأقول وأدلة جمهور الفقهاء.
|
• |
من الأمور المقررة شرعا أن للرجل الحق في اختيار المرأة التي يريد الزواج منها, ولذا شرع الإسلام وأباح نظر الرجل إلى المرأة كي يتسنى له الاختيار على بينه وعلم, وكي تحصل الألفة والمودة, فعن جابر بن عبدالله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل".(حسنه الألباني في إرواء الغليل: 1791).
|
• |
خلق الله عز وجل الجنس البشري من ذكر وأنثى, وجعل هناك انجذابا من كل طرف للآخر, وجعل الزواج السبيل الوحيد لتصريف هذا الانجذاب وما يولده من طاقة جنسية لدى كل طرف تجاه الآخر. وقد بات هذا الحق في الزواج وتصريف الرغبات الحبيسة داخل النفس البشرية تشريع سماوي للرجل والمرأة على حد سواء
|
• |
من قواعد الإسلام العامة عدم الإكراه, ففي مجال العقيدة قال تعالي:"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ" (البقرة:256), وفي المجال الأسري كذلك وجدت هذه القاعدة لضمان عدم إكراه أي طرف من الأطراف على البقاء إذا ما استحالت الحياة الزوجية وباتت تنغص عليه معيشته, ومن هنا شرع الطلاق للرجل إذا وجد فيه حلا أخيرا لمشكلاته, وشرع كذلك الخلع للمرأة إن وجدت أنه السبيل الوحيد الذي لم يعد من خيار سواه واستحالت حياتها مع زوجها
|