• |
في شهر رمضان المبارك ، من المهم أن يتشارك الآباء والأمهات مع الأبناء فرحة هذا الشهر الفضيل ، حيث يجمع الصيام كل أفراد الأسرة ، ومن هنا فإن كثيرا من الأمهات تحرص على تعليم أولادها الصيام وتعويدهم عليه ، لكن الأم تحتار في السن المناسبة لبدء التدريب على الصيام..
|
• |
تظهر على السطح بين فترة وأخرى مظاهر اجتماعية شاذة عن عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية السمحة، تمس بصورة رئيسية حرية وكرامة المرأة، وأبرز تلك الظواهر معاكسة الفتيات، التي تنتشر بقوة داخل المجتمعات العربية...
|
• |
مع حلول شهر رمضان المبارك، تعلن المرأة حالة الطوارئ في المنزل ليس استعدادا لصيام نهار الشهر الكريم أو لقيام ليله وإعانة أسرتها على الطاعات، وإنما بكل أسف لتخزين السلع الغذائية وخصوصا ما هو مرتبط بشهر رمضان، كالياميش مثلا، حيث تقول دراسة إن الأسرة السعودية..
|
• |
خلال السنوات العديدة الماضية وقعت بعض الدول العربية العديد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي أعلنت عنها، وتبنت نشرها في الدول العربية قبل الغربية، لجان المرأة بالأمم المتحدة، ومن الملاحظ أن جميع بنود تلك الاتفاقيات تهدف إلى شيء واحد فقط، هو تقويض دعائم المجتمعات العربية..
|
• |
كثير من الأسر ترتبك حياتها عندما يصل أحد أبنائها إلى مرحلة المراهقة، ويزيد الارتباك عندما يكون هذا الابن بنتا وليس ولدا، خصوصا مع ما يطرأ من تطورات وتغيرات جسدية ونفسية على الأنثى، فهل الأمر يستدعي ارتباكا ؟ وكيف يمكن أن نتعامل كأسرة، وخصوصا الأم...
|
• |
لقد راعت الشريعة الإسلامية في الحضانة الفطرة البشرية والتكوين السوي للإنسان، لا سيما أن الطفل الصغير يحتاج إلى رعاية واسعة وشفقة ورحمة من المحيطين به، ويحتاج إلى من يقومه ويربيه التربية الإسلامية الحسنة، حتى يكون عضواً فاعلاً ومفيداً في المجتمع الإسلامي.
|
• |
أن نحب أطفالنا لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم أو نجعلهم بمنأى عن العقاب..يعرف التدليل بأنه: الحب الزائد عن الحد والإسراف في تلبية رغبات الطفل، لشراء رضائه ومخافة من جرح مشاعره، والمبالغة في الحيطة والحذر تجاه الطفل.. التدليل الزائد للأطفال مثله مثل الإهمال، وبالتالي هو بمثابة إساءة للطفل..
|
• |
لا يخفى على أحد الدور الحيوي الذي تلعبه الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية لأبنائها، فهي أقدم مؤسسات التربية، وهي القادرة على غرس القيم الدينية في نفوس أطفالها، كي تزدهر شخصياتهم وتنمو في جو من العطف والمودة والرحمة...
|
• |
ظاهرة جديدة بدأت تظهر مؤخرا في كثير من الدول العربية تسمى (بمكاتب الزواج ) نرى إعلاناتها تملأ الصحف والمجلات حتى إننا نجدها كملصقات على الجدران في الشوارع ، وفي محطات المترو والحافلات، كل منها يعلن عن خدماته المتنوعة في مساعدة الشباب والشابات للحصول على شريك أو شريكة.. فهل تمثل هذه المكاتب واحدا من حلول مشكلة العنوسة المتفشية في العالم العربي؟؟
|
• |
يؤكد العالم النفسي إريك فروم أن العلاقة بين الأبناء والآباء هي المسئولة عن تنشئة طفل سليم نفسيا ، فكلما توطدت هذه العلاقة أصبح أكثر ثباتا في مواجهة الحياة، ويدعم ثقته بنفسه ، وكلما ضعفت أدت إلى كبح وإعاقة النمو النفسي الشخصي وافتقاد الطفل لحاجات الحب والانتماء .
|
• |
المرأة الأرملة هي من فقدت زوجها أو عائلها في مرحلة من مراحل عمرها، لتتحمل وحدها المسؤولية، خاصة إذا كان لديها أولاد، لتقوم لهم بدور الأب والأم في نفس الوقت، لكن ليس كما يتصور البعض أن رحيل الزوج يعني نهاية الحياة، فمن حقها أن تعيش حياة كريمة، تتناسب مع حقوقها التي كفلها الدين الإسلامي الحنيف..
|
• |
الإسلام الحنيف كفل صيانة حقوق المرأة سواء المادية أو المعنوية، وشدد على ضرورة الحفاظ على كرامتها وعفتها ومعاملتها الطيبة، لكن الواقع الآن يشير إلى عكس ذلك، حيث انتشرت عادات لا تمت للإسلام بصلة، بل وألبسها البعض لباس الإسلام والدين منها براء، وأبرزها ظاهرة العنف ضد المرأة.
|
• |
الخلافات بين الزوجين من المشكلات التي ما إن تهدأ حتى تثور مرة أخرى، تحت دعاوى ضغوط العمل أو زيادة التكاليف العائلية الواقعة على كاهل الزوج، أو الإرهاق والضغوط النفسية التي قد تعاني منها الزوجة والزوج على حد سواء، مما يتطلب دخول من يستطيع التوفيق بين وجهات نظر الطرفين، لعودة الحياة إلى سيرتها الطبيعية.
|
• |
أدت ثورة الاتصالات والتقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات إلى تحول العالم إلى قرية صغيرة، حيث استطاعت مثلاً الشبكة العنكبوتية ربط أقصى العالم بأدناه، وأثر ذلك بصورة مباشرة في طبيعة بيئة العمل، فلم تعد تلك البيئة قاصرة على الشكل التقليدي ...
|
• |
انتشرت في الآونة الأخيرة مظاهر سيئة وأخلاقيات مشينة لم تكن ظاهرة في المجتمع المسلم سيما المجتمع السعودي, ولم تعرف من قبل، فقد يكون ذلك نتيجة عوامل إيمانية واجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية...
|
• |
شعور السعادة الذي غمرني عندما نطق طفلي، وهو في مرحلة الروضة كلمات باللغة الإنجليزية ، قطعا يغمر كل أم عربية ، أو على الأقل معظم الأمهات، وتلك هي الخطورة ، لأننا ننقل لأطفالنا من خلال حالة السعادة غير المبررة هذه ، رسالة مفادها...
|
• |
إذا وقفت أمام إحدى المحاكم المختصة بالأحوال الشخصية، فلن يصدمك فقط مشهد المتخاصمين من الأزواج والزوجات، ولا تفاصيل قضايا الطلاق المرفوعة من النساء ضد الرجال، وما يتم تبادله من إفشاء لإسرار العلاقات الزوجية، أو حتى الادعاءات المتبادلة بين الزوجين، ولا حجم الاتهامات وربما الأكاذيب التي يكيلها كل طرف للآخر وعنه...
|
• |
يعد الاتجار بالبشر ثالث أكبر تجارة محرمة - بعد المخدرات والسلاح - من حيث الربح في العالم ، حيث تبلغ قيمة التجارة السنوية للمتاجرين بالأشخاص حوالي 32 مليار دولار ، ويصل عدد الضحايا الذين يتم التعرف عليهم في جميع أنحاء العالم 49105 ضحية...
|
• |
إصرار المرأة على العمل ليس دائما لأسباب اقتصادية، أو يعود إلى رغبتها في أداء دور في المجتمع كما يقال، وإنما في أحيان كثيرة قد يعود الإصرار على الخروج إلى العمل ، لأن هناك سيدات تخجل الواحدة منهن حين تسأل عن وظيفتها أن تقول إنها ربة منزل...
|
• |
هل تمثل خدمة المرأة لزوجها وأولادها، ورعايتها لبيتها انتقاصًا من قدرها؟ بعض النساء ترى الأمر على هذا النحو، وهو ما يطرح سؤالا عن واجبات المرأة تجاه الزوج والأولاد من حيث الخدمة والرعاية من جهة، وحقها في توفير من يقوم بخدمتها أو مساعدتها في القيام بخدمة الزوج والأولاد من جهة أخرى ..
|