حوارات

تشير كل الوقائع إلى أن أعداء الإسلام لا يملون ولا يكلون أبدا من مواصلة حربهم التي تستهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وفتنتهم عن عقيدتهم فيسلكون لذلك كل السبل المشروعة والغير مشروعة وهم في ذات الوقت لا يتركون بقعة من الأرض إلا وعاثوا فيها الفساد والإفساد

الوقت هو رأسمال الإنسان في الحياة خاصة أوقات الشباب وأوقات الأجازات ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك ,وحياتك قبل موتك) رواه أحمد، والحاكم وصححه، وحسنه العراقي والسيوطي والألباني.
 

يخلط الكثيرون في أحيان كثيرة بين الرؤية الإسلامية المجردة للمرأة والتي يتم استمدادها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبين تلك الرؤية التي تروج لها بعض الاتجاهات الإسلامية والتي تستند بشكل أساسي في تكوينها إلى آراء واجتهادات خاصة بفقهاء أو مفكرين أو علماء معينين وهو ما يعد في حقيقة الأمر إجحافا وظلما

الإسلام دين الله وأحكام الله واضحة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ففي القرآن آيات كثيرة تدل على أن المرأة مكلفة مثلها مثل الرجل ولها دور في المجتمع كما هو دور الرجل ومن هذه الآيات:(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) فالمساواة هي القاعدة والاختلاف هو الاستثناء

أكثر من سبعة أعوام مرت على الاحتلال الأمريكي للعراق ذاق خلالها كل ما يمكن أن يتخيله عقل بشر من عذاب وويلات وانتهاكات تحولت معها حياة العراق إلى جحيم يكذب كل المزاعم والادعاءات التي كان يرددها الاحتلال من أن جيوشه ستتحرك باتجاه العراق لتحقيق الحرية والديمقراطية لأبناءه.وكالعادة مع كل كارثة إنسانية تبقى المرأة هي الضحية الأولى
 

يوصف الإعلام بأنه السلطة الرابعة, لما له من تأثير بالغ على الرأي العام والتوجهات.. فهو الذي يعيد صياغة العقل الجمعي للشعوب ويوجهها إلى حيث يريد .والمرأة كانت وما زالت تعد أحد أهم الوسائل التي يستخدمها الإعلام في حروبه ومعاركه, وفي ذات الوقت نراه يستهدف المرأة كشريحة مجتمعية, أكثر مما يستهدف شرائح المجتمع الأخرى.
 

ربط الله عز وجل خيرية هذه الأمة وأفضليتها على سائر الأمم بأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر إذ يقول تبارك وتعالى " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة إسلامية دائمة

كسبت القلوب بطرحها الراقي وعلمها الواسع، وتعتبر أول امرأة تفوز بجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي السابعة في مجال المحاضرات، وشاركت في العديد من الدورات والمحاضرات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتعمل أستاذًا مشاركًا في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز في جدة.. إنها د. فاطمة نصيف التي كان لنا معها هذا الحوار

على الرغم من كل الأدبيات التي قدمها الكتاب والمفكرون المسلمون فيما يخص تبيان موقف الإسلام من المرأة وتكريمها ودحض ما أثير حول ذلك من شبهات إلا أن هناك من يزال يصر على تجاهل هذا الجهد مؤثرين أن تبقى حالة من الجدل العقيم التي ما يهدفون من وراءها إلا المزيد من الخلخة والزعزعة في اعتقادات الجماهير المسلمة.
 

أكثر المسلمين لا يدركون حقيقة حياة المرأة الغربية فكل ما يرونه هو الأفلام ووسائل الإعلام الخادعة التي تظهر حياة المرأة الغربية بأبهى صورة، ما أدى إلى انطباع زائف بأن المرأة الغربية تعيش حياة سعيدة بهيجة تمرح مع قرينها على شواطئ البحار وعلى القوارب وفي الحدائق وأماكن الترفيه  ، لكن الحياة التي تعيشها في الغرب مغايرة تماما لتلك الصورة

على الرغم من كل الصرخات النسوية في الغرب من معاناة المرأة الغربية التي تحولت إلى مجرد أداة للاستمتاع وسلعة للاتجار إلا أنه لا يزال الكثير من المخدوعين المسلمين الذين ينادون بأن تكون المرأة المسلمة كالمرأة الغربية بزعم أن ذلك هو النموذج الأفضل للحرية والشكل الأمثل للحفاظ على الحقوق المهدرة للمرأة.
 

تعاني بعض الخادمات في كثير من الدول والمجتمعات العربية والخليجية التي تحتاج إلى استقدام خادمات من بلادهنَّ، تعاني تلك الخادمات الكثير من ألم الاغتراب والبعد عن الأهل وشظف العيش، وقلَّة الرواتب. وهنالك من يبتزُّ هذه الخادمات بأمور لم يجزها الشارع الحكيم، وليست هي من موارد الاتفاق بين الخادمة وبين من ستعمل عندهم.

على مدار أكثر من ستين عاما وما يزيد لم يفتأ الاحتلال الصهيوني يواصل قصارى جهده من أجل أضغاث أحلامه الخبيثة لتهويد القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك الأمر الذي كان له الفلسطينيون بالمرصاد فقدموا كل غال وثمين دفاعا عن القدس والأقصى.
 

نلحظ كثيراً وفي الآونة الأخيرة بالذات حجم الهجوم الليبرالي الغربي والعربي على المرأة المسلمة، ومحاولة تجريدها من أوسمة العفة والحشمة والنزاهة الأخلاقية... يريدونها سلعة إغراء، ومكمن إثارة واستثارة لشهوات الآخرين

أكد الأستاذ عادل الأنصاري الكاتب الإسلامي ورئيس تحرير وكالة شروق برس أن مؤتمر "الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية عن المرأة وآثارها على العالم الإسلامي" الذي عقد قبل أسابيع في العاصمة البحرينية "المنامة" يعد خطوة في طريق طويل نسيها الكثيرون وتكاسل عنها آخرون.
 

كغيرها من بقية مناطق العالم كانت تعيش المرأة في منطقة وسط آسيا حياة صعبة حيث كان ينظر لها على اعتبار أنها درجة أقل من درجة الإنسان فانعدمت مكانتها وحرمت عليها المناصب ولم يكن لها أى رأي في القضايا المثارة أو حتى مجرد نطقها أمام الرجل سواء كان زوجها أو أخيها او أبيها ، و لكن النظرة هذه تغيرت بعد دخول الإسلام

أكد الأستاذ محمد جلال القصاص الكاتب والباحث الإسلامي المعروف أن إثارة قضية المرأة يعود بشكل دائم إلى الآخر فالقضية ليست نابعة من البيئة الإسلامية بالأساس ذلك لما تمتعت به المرأة المسلمة من حقوق لم تمنحها لها أية شريعة أخرى  ، وقال  في حوار خاص مع موقع " وفاء لحقوق المرأة" إن الآخر هو الذي ما يزال يحرك القضية حتى الآن من خلال المؤتمرات والتوصيات

قضية عمل المرأة في مهنة المحاماة من المسائل التي تثار في المجتمع السعودي وتتعارض فيها الأقوال وتتضارب. ومن أجل استكشاف جزء من واقع العمل في مهنة المحاماة ومدى مناسبته للمرأة  حرص موقع (وفاء لحقوق المرأة)  على إجراء هذا الحوار مع محامي إحدى البلاد (مصر) التي سمحت للمرأة بمزاولة هذه المهنة منذ فترة طويلة

ركز الغرب سهامه على المرأة المسلمة في محاولة لهدم حصون المجتمع المسلم من داخله, واعتمدوا على جميعات نسوية تلقى دعما أمميا للضغط على الحكومات لتمرير الأجندات والقوانين المشبوهة. وفي هذا الحوار  مع الكاتبة والصحفية الدكتورة إيمان القدوسي نتلمس رأيها حول هذه القضية بالغة الأهمية, ودور المرأة المسلمة لمواجهة الخطط والمؤامرات التي تستهدفها.

لا تقوم نهضة المجتمعات العربية والإسلامية على الرجل وحده, بل لابد من مشاركة المرأة, التي قد تشكل أكثر من نصف هذه المجتمعات من حيث التأثير والقوة العددية.
ومن الظلم لهذه المجتمعات, ومن الظلم الكبير للمرأة أن ننحيها جانبا, ولا نسخر طاقاتها العملاقة في خدمة دينها ومجتمعها..