لماذا حقوق المرأة؟؟

الأربعاء, 02 / 22 / 2012 - 14:25
لا يوجد تقييم بعد

يكثر المتحدثون عن حقوق المرأة وعن المرأة بشكل عام, في حين يفتقر المجتمع للمتحدثين عن الحقوق العامة الأخرى؛ بل وتعقد المؤتمرات والندوات لقضية المرأة ولاشك أن قضايا المرأة جديرة بالاهتمام.

فقضايا المرأة قضايا شائكة تتنازع فيها مختلف الفئات والجماعات, فمن جماعة تسعى لتحريرها عن ثوابت ومبادئ وعادات وتقاليد, ومن جماعة تقوقعها حول نفسها وتجعل منها كقطعان الماشية تنقاد للراعي, وتنبثق من بين هؤلاء جماعة التزمت الوسطية فلا إفراط ولا تفريط.

التزمت جماعة الوسطية بما أملاه عليها دينها، وما استلهمته من عقيدتها وكتاب ربها وسنة نبيها – صلى الله عليه وسلم -, فكانت جماعة ناجية محافظة ملتزمة, حافظت على الحقوق وصانت الأعراض وأسكتت الأفواه واتبعها كل صاحب فطرة سليمة.

حقوق المرأة هي ما أقره الله في كتابه ومحمد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في سنته والصحابة الكرام والتابعين العظام, فليست بأتباع نهج الغرب والاستجابة لنداءات المنسلخين عن عقيدتهم ومبادئ دينهم وعاداتهم وتقاليدهم.

المرأة تقف على مفترق طرق، فإما أن تتبع النهج الوسطي السليم فتصل إلى بر الأمان بسهولة ويسر ويرضى عنها ربها وتكون في أعلى عليين, أو أن تسعى وراء الممسوخين فتسقط في بداية الطريقة في درب الفساد والرذيلة، فتنهش الانتهاكات عرضها ومالها ودينها فضلا عن كرامتها وحياءها.

أختي المسلمة: إن حقوقك أكبر من أن تكون خروج بلا نقاب، أو سفر بلا محرم، أو سعي لمنصب أو مركز, إن حقك في حفظ كرامتك وشخصيتك الإسلامية المتميزة لك حرية الاختيار لشريك حياتك وحريتك في تربية أبناءك، لك ذمة مالية قائمة بذاتها من حقك حفظ مالك وحفظ عرضك وحيائك وحشمتك وما شرعه الإسلام من حقوق المرأة أكبر من أن تضمنه سطور مقالي.

إن الله سبحانه وتعالى خلق ورزق وأنعم وتفضل، وفوق ذلك كله أنزل قوانين ودساتير تمثلت في كتابه العزيز وسنة نبيه الكريم – صلى الله عليه وسلم - من التزمتها فقد نجت ومن استنقصتها أو تساهلت فيها وعادتها فقد خابت وخسرت.

أختي المسلمة: حقك محفوظ بما حفظ الله، وعرضك مصون بكتاب الله، فحافظي على ما استأمنك الله عليه يحفظك الله في سرك وعلانيتك.

اضف تعليقات جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.